مهندسة أودي لينا غايد تحصل على جائزتين منها "شخصية العام"

إنغولشتات، 17 ديسمبر، 2012 -  حصلت لينا غايد، مهندسة سباقات أودي والمشرفة على سيارة أبطال العالم في سباقات التحمل مارسيل فيسلر، أندريه لوتيرر، وبينوا تريلويه، على جائزتين هامتين تقديراً لإنجازاتها الكبيرة ولقدرتها على تحقيق انتصارات هامة لفريق أودي يوست في بطولة العالم لسباقات التحمل. أما الجائزة الأول فكانت "C&R Racing والمرأة في عالم تكنولوجيا السباقات" التي قدمت لها تقديراً لإمكاناتها التقنية العالية والناجحة في مجال تكنولوجيا سباقات السيارات والمقدمة من قبل مؤسسة "المرأة في دائرة النجاح" الأميركية، وهي مؤسسة شيدتها سائقة السباقات سابقاً لين جايمس. الجائزة الثانية التي حصلت عليها لينا غايد عن جدارة واستحقاق كانت في العاصمة الفرنسية باريس، حيث قدمت الهيئة المنظمة لبطولة الاتحاد الدولي لسباقات التحمل FIA WEC لمهندسة أودي للسباقات جائزة "شخصية العام". 

وعن هذا الإنجاز، كانت المقابلة السريعة التالية مع لينا غايد:

تمكنت من تحقيق لقب بطولة العالم لسباقات التحمل FIA WEC مع مارسل فيسلر وبينوا تريلويه وأندريه لوتيرر. واليوم، حصدت جائزتين تقديراً لهذا الإنجاز. هل كنت تتوقعين الفوز بالجائزتين؟

بصراحة، لم يكن لدي أي أدنى فكرة عما هو بانتظاري، إلا أنها في الحقيقة مفاجأة أكثر من مجرد سارة سيما وأنها كانت تقديراً لجهود كبيرة بذلناها طيلة الموسم الماضي. وأود هنا التوجه بالشكر الجزيل لكل من عمل على تحقيق لقب بطولة العالم لسباقات التحمل في أودي سبورت وفريق أودي يوست.

 

لقد حصلت أيضاً على مهام جديدة في أودي سبورت منذ بداية 2012، هل لك أن تحدثينا عما هو جديد؟

لقد كنت في البداية أعمل كمهندسة سباقات في بريطانيا وذلك منذ عدة سنوات. انتقلت هذا العام إلى ألمانيا للعمل مع أودي سبورت في انغولشتات إذ انغمست أكثر في عمليات التطوير الأولى لسيارات السباقات الجديدة، فبالإضافة إلى أعباء عملي الأساسي، أصبحت اليوم مسؤولة بشكل أكبر عن عمليات التنظيم والتطوير. لطالما كنت أتمنى الحصول على المزيد من التحديات والمسؤوليات في مسيرتي العملية، ولكن يبدو بأنني حصلت على ما أتمنى في وقت أقصر مما كنت أتوقع.

لقد نجحت في 2012 في تحقيق لقب بطولة العالم لسباقات التحمل وهي النسخة الأولى من البطولة التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) وبالإضافة إلى ذلك، نجحت في الفوز بسباق لومان 24 ساعة للمرة الثانية على التوالي. هل لك أن تحدثينا قليلاً عن أهم الاختلافات بالمقارنة مع فوزك بسباق 2011؟ 

أعتقد بأنني سأتذكر تفاصيل وذكريات فوزنا بسباق لومان 2012 أكثر من الفوز الذي سبقه، وذلك كوني كنت مرتاحة جداً في 2011 منذ بداية السباق وحتى نهايته. إلا أن سباق لومان لهذا العام كان غامضاً نوعاً ما ولم نكن نعرف تماماً قدرات منافسنا الأبرز تويوتا، هذا عدا عن المنافسة الكبيرة التي كانت تجمع بين سيارتي فريق أودي يوست رقم 1 ورقم 2. يمكنني القول بأن جبلاً تناثر عن كاهلي بعدما رأيت فريقي يقطع خط نهاية السباق في المركز الأول حتى أنني أذكر بأنني جلست وحدي لبضع دقائق ألتقط أنفاسي. فوزنا في 2012 كان مميزاً كوني كنت وأعضاء فريقي نعمل لوحدنا تماماً، أما سباق 2011 فقد سررت جداً حينها بالدعم الكبير الذي حصلت عليه من أعضاء فريق سيارتي أودي اللتان لم تكملا السباق آنذاك.

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل: