شكر وتقدير لمحمد بن سليم على دوره في انضمام فلسطين للاتحاد الدولي للدراجات النارية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 ديسمبر 2012: تلقى محمد بن سليم العديد من رسائل الشكر والتقدير والثناء على دوره الكبير في حث أعضاء الاتحاد الدولي للدراجات النارية "فيم"، الجهة الدولية المشرفة على رياضة الدراجات النارية، للتصويت على انضمام فلسطين للاتحاد الدولي وقبول عضويتها. 

وكان الاتحاد الدولي للدراجات النارية "فيم" قد قام باتخاذ قرار تاريخي بقبول طلب عضوية "اتحاد السيارات والدراجات النارية الفلسطيني"، وذلك خلال اجتماع أعضاء الجمعية العمومية في مونتي كارلو نهاية الأسبوع الماضي. 

ونظرا لغياب الممثل الفلسطيني عن الاجتماع وعدم تمكنه من التواجد لتمثيل اتحاد دولته، ولولا الوقفة الحازمة لابن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات - الممثل الرسمي لدولة الإمارات في الاتحاد الدولي للدراجات النارية، وإقناعه أعضاء الاتحاد بالتصويت بقبول العضوية الفلسطينية، لتم تأجيل التصويت على قبول العضوية حتى الاجتماع القادم، أي بعد سنة كاملة. 

ونظرا لهذا الدورةالرائع والوقفة التي ترمز لروح الأخوة والترابط، قام خالد قدورة، رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية الفلسطيني، بإرسال رسالة شكر وتقدير للدكتور محمد بن سليم على ما وصفه بـ"خطوة رائعة ووقفة مشكورة في صف اتحاد الدراجات النارية الفلسطيني".

وأكد قدورة بأن هذا الموقف ليس بغريب عن محمد بن سليم، الذي وقف وقفة مشابهة قبل خمس سنوات تأييدا لقبول اتحاد السيارات والدراجات النارية الفلسطيني في الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، الجهة الدولية المشرفة على رياضة السيارات.

وقال: "لقد وقف نيابة عنا، واخذ على عاتقه تمثيل اتحاد دولة فلسطين أمام الأعضاء، وتصدى لقرار تأجيل التصويت على عضويتنا. نحن ممتنون كثيرا له ولمواقفه الأخوية الشجاعة، وأشكره باسم كافة أعضاء الاتحاد على جهوده المتواصلة والثمينة لتأييد التواجد الفلسطيني في المحافل الدولية ودوره الكبير في تطوير رياضة السيارات في المنطقة".

وبهذا القبول، أصبح اتحاد السيارات والدراجات النارية الفلسطيني العضو رقم 108 في الاتحاد الدولي للدراجات النارية. ويشرف النادي، والذي تأسس في 2005 على عدد من فعاليات سباقات السيارات، وأصبح بإمكانه الآن توسيع نشاطاته لتشمل رياضة الدراجات النارية. 

وفي هذا السياق، صرح محمد بن سليم قائلا: "اتحاد السيارات والدراجات النارية الفلسطيني جديد نسبيا لكنه بالرغم من هذا يقوم بعمل رائع في خلق الفرص لممارسة رياضة السيارات ضمن ظروف محيطة صعبة للغاية".

وتابع: "إنه بحاجة لدعم الاتحاد الدولي للدراجات النارية ومن قبل نظرائه في منطقة الشرق الأوسط ومختلف مناطق العالم، ونظرا للأحداث الأخيرة في فلسطين، وقرار تأجيل التصويت على العضوية الفلسطينية نظرا لعدم تمكن أي من مسؤولي الاتحاد من الحضور لاجتماع الجمعية العمومية ليس عدلا وليس في محله". 

ويخطط نادي الإمارات للسيارات لدعوة سائقي دراجات نارية من فلسطين للمنافسة في فعاليات رياضات الدراجات النارية في الدولة، بما فيها بطولات موتو كروس، ورالي أبوظبي الصحراوي، الجولة الثانية لبطولة العالم للسباقات الصحراوية الطويلة للسيارات والدراجات النارية، والذي يقام في الفترة من 5-11 أبريل. 

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل: